بيان حول مستجدات كورونا في البلدة

الأهل الكرام في بلدة الصرفند :
لطالما كان الرهان على أبناء البلدة رهانا ناجحا في كل المراحل والأزمات ؛ ولطالما كانت النخوة والحمية ميزة من ميزات هذه البلدة الكريمة ؛ ودائما وأبدا كنتم السباقون لمد يد العون والمساعدة والمساندة في كل منعطف سيء كنا نمر به ؛ وها نحن اليوم في منعطف خطر قد يحول أيامنا إلى أيام حزن وفجيعة إذ لم نتدارك الوضع الذي وصلنا إليه في موضوع إنتشار فيروس الكورونا ؛ وها نحن نطلب من جميع الأهل في بلدتنا وبالتحديد شباب وشابات هذه البلدة وأصحاب المقاهي وصالات الأفراح التعاون إلى أقصى حد خلال الفترة القادمة للحد من التجمعات ومن كافة المحلات التجارية وغير التجارية للإلتزام الكلي بكل معايير الوقاية والحماية للحد من خطر الإنتشار …
كما نطلب من الأهل جميعا للإلتزام خلال هذه الفترة بعدم الإختلاط ما أمكن والتقليل من تبادل الزيارات والإلتزام بالوقاية وبوضع الكمامة ….
أيها الأهل : إن السماح لكافة المؤسسات السياحية والتجارية والترفيهية وكل ما شابه من قبل الدولة لا يعني أن نتخلى عن واجباتنا الأخلاقية والدينية والمدنية في أن نبادر من تلقاء أنفسنا لفعل ما نرا مناسبا للتقليل من الأخطار ….
أيها الأهل : إن الرهان على الوعي هو السبيل الوحيد لتجاوز هذا القطوع وليس فقط عملية الإقفال ؛ لذا نراهن على وعيكم وعلى إلتزامكم الأخلاقي تجاه أهلكم وبلدتكم …
أيها الأهل : لقد تسجل خلال الأيام الأخيرة ٤ حالات إيجابية في بلدتنا وهناك إحتمال كبير لتزايد هذا العدد خلال اليومين القادمين ؛وإذا حصل هذا فإننا سنضطر آسفين إلى الإتجاه لعزل بعض الأحياء أو عزل البلدة ككل فيما لو زاد العدد بشكل أكبر ؛ لذا فالمسؤولية اليوم مضاعفة على الجميع …
أخيرا : نتمنى السلامة للذين أصيبوا في هذا الفيروس وعلى رأسهم الممرضة الشابة التي ضحت بنفسها من أجل إنقاذ مريض مصاب ولم تتوانى أو تتخلى عن مسؤوليتها الإنسانية في الوقت التي كانت تستطيع فيه الإختباء وحماية نفسها وأهلها ولكنها آثرت التضحية بنفسها وعائلتها من أجل الآخرين … فلها ولأهلها كل التقدير والإحترام والإعتزاز ….
ولكم أيها الأهل التمني أن تواكبونا وتساعدونا على تجاوز الأزمة …

بلدية_الصرفند