الصرفند تشارك في التصويت على القرية المفضلة لدى اللبنانين

نتمنى التصويت بكثافة و سيكون رابط التصويت متاحا قريبا على موقع بلدية الصرفند الرسمي

www.sarafand.org

اطلق وزير السياحة ميشال فرعون مسابقة القرية المفضلة لدى اللبنانيين في مؤتمر صحافي عقده في وزارة السياحة، في حضور رئيس تحرير جريدة الاوريون لوجور زياد مخول التي اطلقت هذه المسابقة بالتعاون مع وزارة السياحة، المدير العام للوزارة ندى السردوك، امين عام اتحاد المؤسسات السياحية جان بيروتي، نقيب اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني رامي، مديرة قسم التسويق والاعلام والاعلان في فرنسبنك دانيا القصار.
وتحدث مخول عن فكرة هذا المشروع “التي انطلقت من خلال احد الزملاء في الاوريون لوجور وتبنيها المؤسسة التي عرضتها على وزير السياحة فوافق عليها فورا. وهذه الفكرة هي مسابقة للتصويت على القرية المفضلة لدى اللبنانيين وقد تم اختيار 10 ضيع لهذه السنة على ان يتم اختيار 10 اخرى في السنة المقبلة و10 في السنة الثالثة”.
وقال :”اما القرى المشاركة في هذا التصويت التي تم اختيارها هي عكار العتيقة، ضهور الشوير، دوما، اهدن، حمانا، جزين، كفرذبيان، راشيا، الصرفند، اليمونة، وسيبدأ التصويت في 23 الحالي ويقفل في 6 آب المقبل، وستعلن النتيجة في 8 المقبل عن القرية المفضلة لدى اللبنانيين ان خلال قرار الجريدة في لبنان وخارجه”.
واعلن “ان المدن الكبرى لجونية وجبيل وغيرها لن تكون ضمن هذه الفئة، الاضافة الى التوزيع الجفرافي العادل لهذه القرى”.
وقال فرعون :”احب ان اشكر وسائل الاعلام التي تواكب حركة الجمال والفرح من خلال مواكبتها للمهرجانات والنشاطات السياحية لمواكبتها للمشاكل والهواجس. عندما يقرر ال الاوريون لوجور تسليط الضوء على مشروع او ملف، فيكون من خلال الاحتراف، وبهذه الناحية فان هذا المشروع هو مهم يرتبط الى مشروع اوسع، هو السياحة الريفية وهو لا يسلط الضوء على الجمال بل هو ارتدادات على صعيد فرص العمل والحفاظ على التراث والتمسك بهذه القرى، وعلى صعيد الحفاظ على مقومات واماكن هذه القرى التي يتعرض بعضها الى عدم احترام القوانين والبيئة”.
وتابع :”من خلال هذا المشروع ال 10 بلدات المفضلة لدى اللبنانيين ومن ثم 10 اخرى في السنة المقبلة و10 في السنة الثالثة، ومن خلال المشروع للسياحة الريفية الذي يتسم لبنان الى مناطق مع خارطة يمكننا تسليط الضوء اكثر على هذه البلدات وعلى بيوت الضيافة التي اصبح عددها 100 في لبنان ونسبة ملاءة 100 في المئة من شهر ايار حتى تشرين. وهذا القطاع الذي هو للسياحة الريفية الذي كان يمثل 5 او 6 في المئة من السياحة في لبنان اصبح اليوم 8,5% ونأمل ان نصل الى 20% بعد خمس سنوات وهو ليس سياحة داخلية فقط بل اصبح يطال السياح والمغتربين ويشمل كل انواع السياحات وله امتدادات نحو الافق ويمكن ان يتطور اكثر”.
وختم فرعون :”كل ضيعة لها خصوصيتها ويمكن ان نجذب السياح والمغتربين”.
بدورها قالت القصار:”تظهر خريطة لبنان معالم سياحية غاية في الجمال مثل قلعة بعلبك وصور وصيدا وجبيل، لكن السياحة في لبنان لا تقتصر على هذه المواقع فقط بل هناك نوع آخر من السياحة ادركه اللبنانيون في السنوات الاخيرة، وهي السياحة الريفية، ويشهد لبنان في الواقع تطورا ملحوظا في هذا المجال اذ اقيمت عدة مشاريع سياحية في اماكن ريفية تشهد اقبالا واستحسانا لدى روادها من اللبنانيين المقيمين او القادمين من بلاد الاغتراب او السواح الاجانب”.
وتابعت :”على الرغم من الظروف الجيوبوليتيكية غير المؤاتية، والتي اثرت سلبا على العديد من القطاعات الاقتصادية في لبنان ومنها القطاع السياحي، الا ان لبنان يتمتع بكل المقومات السياحية التي ما زالت تجذب المغتربين والاجانب على حد السواء وعلى مدار العام”.
وقالت :”هنا يأتي دور القطاع الخاص ووزارة السياحة في تنشيط هذا القطاع والترويج له بشكل جيد ومدروس، ومن هنا ايضا نتشرف في فرنسبنك ان نكون شركاء حقيقيين في هذه المبادرة وان نساهم في دعم لبنان ومصالحه وقطاعه السياحي عامة والسياحة الريفية خاصة”.
وختمت :”اما ما نحن بصدده اليوم في مشاركتنا في هذه المبادرة فهو السياحة ايضا، ولكن السياحة الريفية على وجه التحديد، وذلك للتعرف والحفاظ على التراث المعماري والتاريخي والارث الثقافي في المشهد الريفي اللبناني، وفسح المجال للتعاون بين البلديات التي لها مصالح واهداف مشتركة، يأتي ذلك بالاضافة الى اهتمامنا الاستراتيجي بتكريس مبادىء التنمية المستدامة والحد من الفقر وتأمين فرص العمل في المناطق القروية، هذا على الصعيد الاقتصادي اما على الصعيد البيئي فاننا نولي اهتماما بالغا ونطلق المشاريع المتتالية التي تهدف الى المحافظة على البيئة والمساحات الخضراء واستبقاء الناس في اراضيها”.